متى 13
متى 13
( اعطوا ما لقيصر لقيصر و ما لله لله )" متى 22
هنا نتعلم درساً
كبيراً من السيد المعلم
فالسيد المسيح "
على ما أعرف " ليس عاجزاً عن مواجهة القيصر أو غيره . و لكنه أراد أن يعطينا
درساً رائعاً في الحياة .
وهو أن الحكمة و التروي تأتي قبل المواجهة .
و أحياناً التصرف
الحكيم يغني عن مواجهة مكلفة أو بغير مكانها .
إذاً
الحكمة و التروي
أولاً .
إخواني المؤمنين
إني أفهم قول السيد
المسيح السابق كما يلي
إن قيصر هو الحاكم
الزمني و بالتالي الزمن و الوقت الذي نعيشه بما فيه من ظروف و شعوب و مجتمعات و أديان
و مذاهب و قناعات و غيره
أي أن نعطي زماننا ما
يناسبه من أسلوب حياة بشكل عام .
بحيث نكون مناسبين
لزماننا و للظروف التي نعيشها و لواقعنا بكل ما يحتويه .
و لا نكون غريبين أو منفصلين عنه أو حتى بعيدين
عنه .
أي أن نكون جزءاً
كغيره من أجزاء المجتمع بعاداتنا و تصرفاتنا و حتى لباسنا .
أما أن نعطي ( ما لله
لله )
أي أن يكون إيماننا
راسخاً بعقيدتنا و بسيدنا بدون محاباة و لا مراعاة لدين أحد أو لشعور أحد إلا بما
يخدم المصلحة العامة .
إن الحياة تأقلم و
التأقلم ذكاء
و الحاضر و المستقبل
للأذكياء الأقوياء .

تعليقات
إرسال تعليق