متى 1
تأملات في إنجيل
القديس متى
يقول السيد المسيح في
بداية إنجيل متى التبشيري
( ... من غضب على
أخيه باطلاً استوجب حكم القاضي ، و من قال لأخيه يا أحمق استوجب الحكم ...
و إذا كنت تقدم
قربانك إلى المذبح و تذكرت هناك أن لأخيك شيئاً عليك
فاترك قربانك عند
المذبح و اذهب أولاً و صالح أخاك ثم تعال و قدم قربانك ... )
؟ برأيك أخي المؤمن
لماذا دقق السيد
المسيح على التعامل بين الأخوة المؤمنين إلى هذه الدرجة العالية من المحبة و الأمانة
و الإنسانية ؟
( مع أنه لا يوجد في
الدنيا من لا يقول لأخيه أو لغيره بين الحين و الآخر كلام بذيء و بعض المواقف
السيئة ... حتى في زمن السيد المسيح )
برأيي
لأن البعد و الجفاء و
التفرق و ...بين الأخوة تبدأ من هذه المواقف البسيطة
كلام غير مسؤول
عدم القيام بتعاون
اجتماعي
عدم الاهتمام بمشاكل
الأهل و الأخوة
هذه الأمور التي
نحسبها بسيطة هي التي تقود إلى القطيعة
إذاً السيد المسيح
قصد إلى وأد الفرقة و التفرق و الضعف و التراجع بين الأخوة المؤمنين ، لأنه عندها
لن يبقى اجتماع للكلمة و للسواعد في سبيل حماية الرسالة و المجتمع ككل .
فالسيد المعلم قد
أوصانا بمحبة عملية تكون بعيدة عن المصالح الشخصية الضيقة
و تتخطى الحواجز
لأنه يدرك أن يد الله
مع الجماعة المؤمنة ... المحبة ... المتضامنة
فالإنسان لا يستطيع
حتى الحياة البسيطة الخالية من الصعوبات إلا مع أخوة و أصدقاء حقيقيين
و لك الحكم أخي
القارئ بين وصية السيد المسيح لنا و واقعنا الآن ... ؟
تعليقات
إرسال تعليق