المجتمع المسيحي 2



 

رجال الدين المسيحي            

 ( هداهم الله أو خلصنا منهم )

 

تعجبت من حالة رجال الدين لدينا الموظفون في الكنيسة و غيرها

ففيهم من الجهل الاجتماعي ، و الديني ، و .. و من البعد عن العمل الجاد و عن الكنيسة و عن الله ما تشيب له الأطفال ( أغلبهم و ليس كلهم )

فأنا شخصياً لم ألتق بأحد منهم

إلا وجدته يتكلم و كأنه من سكان المريخ عن الساكنين على الأرض

فهم بعيدون عقلياً و دينياً و اجتماعياً عن البشر و عن الكنيسة و عن مشاكلها

بعد المريخ عن الأرض على أقل تقدير .

فالجهل و برودة الدم و الغباء الموجود لدى ( أغلبهم ) لا وجود له عند الإنسان العادي البسيط

فهم إما عميان القلب و العين لا يدركون مشاكل الإنسان و المجتمع

أو أنهم يعانون من تخلف عقلي و ديني طويل الأمد ، يمنعهم من أي تصرف جاد في أي مسألة عامه مهما كانت طبيعتها .

هذه الحالة من الضعف العام ( في مجتمعنا ) المتفشية من القمة حتى القاعدة

هي التي دفعتني لأبحث في تعاليم السيد المسيح في الإنجيل المقدس

لأرى :

هل هذا المجتمع وهذا الإنسان على هذه الصورة المؤلمة بسبب تعاليم سيدنا و معلمنا و مخلصنا

أم بسبب الابتعاد عن هذه التعاليم و الوصايا

أي هل ديننا هو السبب في هذه الحالة التي لا تسر سوى أعداء الكنيسة و السيد المسيح

أم أن المشكلة تكمن في عدم فهمنا لهذا الدين بشكل واقعي و عملي يساعدنا على التأقلم و الاستمرار بعيداً عن المثالية الفاشلة

لذلك سأقوم في المقالات اللاحقة بدراسة أغلب تعاليم السيد المعلم

و نحاول فهمها بشكل عملي واقعي بعيداُ عن العواطف و المثاليات

و استخلاص القانون الديني و الاجتماعي الذي تنطوي عليه

علنا نجد مخرجاً من هذه الحالة الاجتماعية و الدينية المؤلمة التي نعاني منها ضمن مجتمع الكنيسة

و الله ولي التوفيق


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

متى 18

متى 13

متى 17