متى 3
يقول السيد المسيح
بعد دعوته إلى الابتعاد عن الانتقام و إلى التسامح مع إخواننا
( ... إذا أحسنت إلى
أحد فلا تجعل شمالك تعرف ما تعمل يمينك .)
متى 3 " 4_ 6
"
و نحن نفهم هذه
الموعظة عطفاً على الوصية السابقة
وهي عدم مباهاة الشخص
بنفسه إذا قدم معروفاً ما أو مساعدة معينه لإخوانه ضمن مجتمع الكنيسة
فهذا الموقف يجب أن
يكون طبيعياً ضمن مجتمعنا
فتقديم المساعدة
بمناسبه أو بدونها يجب أن يكون من أساسيات أفعالنا اليومية مثل الأكل و الشرب
و برأيي
هذا هو جوهر الدين
المسيحي و هو العطاء و المحبة العملية و التسامح ، أي أن نعرف معنى الأخوة
الحقيقية
و أن لا نخدع بالضاهر
، أن نعرف حقيقة و مبدأ الآخرين اتجاهنا
أن ندهش الآخرين
بتماسكنا و اتحادنا و بصلابة ديننا و ثباتنا
( فهل نحن من هذا
المبدأ مؤمنين بدين السيد المسيح أو العكس )
أخي المؤمن
إن المغفرة و التسامح
مع الأعداء يأتي عند القوة و ليس العكس
ففي حالة ضعفك ، لن
ينتظرك عدوك لتدير له الخد الآخر
و في حال القوة لديك
سيعد للمائة قبل أن يفكر بصفعك
و القوة الحقيقية
تأتي بالدرجة الأولى بالمحبة العملية الحقيقية لبعضنا البعض ضمن مجتمع الكنيسة
إذاً
المحبة العملية =
القوة =الاستقرار و التقدم الحقيقي
اشكرك على هذا الكلام الصحيح
ردحذف