متى 4
الله و المال متى 6
" 19 _ 24 "
( ... لا تجمعوا لكم
كنوزاً على الأرض بل اجمعوا لكم كنوزاً في السماء ... لا يقدر أحداً أن يخدم سيدين
... )
السيدين هنا هما الله
و المال
هنا يجب وضع كلاً من
الله ( له المجد ) و المال في مقامه الخاص
فهذه الموعظة تدل أن
للمال سلطة كبيرة في الأرض
و لكن عندما تعرف كيف
تجمعه و أين تضعه و في مصلحة من تستخدمه . عندها لا يصبح سيداً بل خادماً للإنسان
الصالح
أما السعي طيلة
الحياة إلى المال مع التضحية بأشياء كثيرة و قيمه في سبيله بما فيها المبادئ
الدينية و الاجتماعية و حتى القيم الشخصية. هنا يصبح المال سيداً على صاحبه يسيطر
عليه و يوجهه .
و هنا تكون قد ارتكبت
خطيئة عظيمة بحق نفسك ، فأهدرت حياة ثمينة غالية من أجل بضاعة رخيصة .
أما من يسعى لجمع
المال و لكن يقدم مبادئه الاجتماعية و الدينية عليه و لا يجعل هذا السعي يفقده تلك
القيم الإنسانية الرائعة و يفقده حبه للسيد المخلص و للكنيسة و لإخوانه .
هذا الشخص هو من يسعى
للكنز السماوي و هو من يصبح المال خادماً له و لمبادئه و ليس العكس .
و هذا ما يجب أن يصبح
عليه الإنسان المسيحي.
هذا الشخص هو من يسعى
للكنز السماوي و هو من يصبح المال خادماً له و لمبادئه و ليس العكس .
و هذا ما يجب أن يصبح
عليه الإنسان المسيحي.
أي أن يظل هو سيداً
على المال لا يكرس نفسه و حياته من أجل تبديل البيت و السيارة و ... وغيرها
فالحاجات المادية لا
تنتهي ، و لكن الحياة قصيرة منتهية ..
لذلك يجب عدم هدرها
على أشياء سرعان ما تزول.
بل يجب السعي إلى
أشياء تبقى دائمة حتى بعد رحيل صاحبها لكن الإنسان بطبعه لا يكتفي من المال و
الجاه لذلك يجب تقييد النفس و ترويضها و إقناعها بالكنز الحقيقي .
كلام صحيح ياريت نتقيد فيه
ردحذف