متى 7
المعاملة النافعة
( ..عاملوا الآخرين
مثلما تريدون أن يعاملوكم ..) " 7
"
هذه الوصية من السيد
المسيح تحتاج إلى تفكير عميق حتى نصل إلى فهمها واقعياً و عملياً نستطيع ممارسته
بحياتنا اليومية .
فنحن بشكل عام نعامل
الآخرين بمودة و حسن نية و أمانة على أمل أن يعاملونا بالأسلوب نفسه .
و لكن للأسف ؟
نلاحظ أن بعض الفئات
يردون أسلوبنا معهم بأسلوب ينطوي على الكثير من العدوانية و الحقد الغير مبرر .
هنا تصل أخي المؤمن
إلى ما يسمى عدم القدرة على التعامل مع الآخرين لعدم معرفتك بالأسلوب النافع مع
هؤلاء البشر .
فهنا ( و طبقاً لوصية
السيد المسيح )
يجب عليك أن تبحث عن
أسلوب مختلف عن الأسلوب الكلاسيكي المسيحي السابق بحيث يضمن لك الأسلوب الجديد
تعامل جيد من قبلهم .
فطالما ارتد عليك
اسلوبك الأول بنتيجة عكسية , إذاً يجب عليك تغييره لتضمن استمرار حياتك بشكل سوي .
و ما المثل العربي (
اتق شر من أحسنت إليه ) إلا تعبير واضح على أن هناك فئات من البشر لا ينفع معهم
أسلوب الأمانة و الصدق .
فهناك بعض الفئات
التي تضمر لك الشر بدون أي سبب إلا لأنك
تنتمي إلى عقيدة مختلفة عنهم ليس إلا .
و استمرار تعاملك
الجيد معهم يجعلهم يعتقدون أنه نتيجة جهل و غباء منك بدينهم و بحقيقة فكرتهم عنك و
نتيجة خوف منك .
لا نتيجة تعاليم
إلهية سامية .
فالاستمرار بهذا
الأسلوب يقوي هذا الاعتقاد السيء لديهم أما عندما تواجههم بأسلوب مختلف يكف شرهم
عنك .
فسوف يعيدون التفكير
بمسلمات معتقدهم و يعرفون أنك ذكي و قوي و قادر على التعامل معهم بما يناسبهم .
فكن على قدر
المسؤولية اتجاه دينك و دنياك .
و ما علينا إلا
البداية .
تعليقات
إرسال تعليق